منبر النادي الجزائري للتدوين

    

الإثنين,أيار 12, 2008


كدعم من ادارة فريق منتديات الجياش نكتب ونعلن عن هذا الموضوع و الدال على الخير كفاعلة



قناة الفجر للقران الكريم تمر بعجز مالي مما يهددها
بالاقفال . 3 دراهم فقط فلا تبخل عليها ارسل مسج
فاضي الى الرقم 6671 لتكون لك ( صدقة عن
علم ينتفع به ) قنوات الفساد تملآ الفضائيات وقناة القرأن
مهددة بالاقفال فهلا مددنا ايدينا لها ؟! للتاكد .
والدال على الخير كفاعله

www.fajr.tv

وإليكم النص التالي :

حتى لا تغيب الفجر

التاريخ: 13 ذو الحجة 1427ه الموافق 03/01/2007م


من رحمةِ الله تعالى بالأمّة في هذا الزَّمان أن سخَّر لها من وسائلِ الاتِّصال والدَّعوة والإعلام ما لم يكن متيسّرًا فيما مضى، وسائلُ لا يعوقها جَبَل وَعرٌ ولا بحرٌ غَمرٌ ولا أرضٌ قَفر ولا طَقس عَكْر، اجتازت حدودَ البلدان، ودخلتِ البيوت بلا استئذان، استخدَمها كلُّ صاحبِ فكرٍ وتوجّه للدّعوة لرأيه ومذهبه، أفسَد بها المفسدون وما أكثَرَهم، وأصلح بها المصلِحون وقليلٌ ما هم.

وكان من بين ذلك القليل فجر صادقٌ أضاء سناؤه وانتشر ضياؤه، فجرٌ فاقَ نوره الآفاق، وقام على قدم وساق؛ ينشر في البشريّة كلامَ ربّ البرية، إنها قناة الفجر الفضائيّة، التي سخّرت جهودَها واستنفدت طاقاتها لخدمة كتاب الله تعالى، ونشره في مشارق الأرض ومغاربها، وتيسير فهمه، وتقريب علومه، والدفاع عنه، والدعوة إلى العملِ بأحكامِه والتخلّق بأخلاقه والتأدّب بآدابه وتحكيمه والتحاكم إليه.

ولقد ظهر جليًّا لكلّ منصف ما حقّقته هذه القناة المباركة وفي ظرف قصير من إنجازات عظيمة وأهداف نبيلة، ولو لم يكن منها إلا إحياءُ روح الاهتمام بالقرآن الكريم وحُبِّه والتنافس على حِفظه وتلاوته في قلوب المسلمين لكان ذلك كافيًا شافيًا وافيًا.

إلاّ أن الحقيقةَ التي لا بدّ أن تُعرَف هي أنّ مثلَ هذا الصَّرحِ الدعويِّ العظيم يتطلّب ميزانيةً ضخمةً ليستمرّ في العطاء، ومن المؤسفِ جدًّا أن أصاب القناةَ عجزٌ ماليٌّ أدّى إلى توقيف بثِّها، ولم يحصُل ذلك بسبَب ضَعف تخطيطٍ أو سوء إدارةٍ، وإنما كان نتيجةَ إحسانِ ظنٍّ بوعودٍ أُخلِفَت وعهودٍ نُقِضت، والله المستعان.

ولذا فإنّ الفجرَ تخاطب المسلمين عامَّةً وأصحابَ الضمائر الحيّة في الأمّة وأهلَ الغيرة على الدين على وجه الخصوص وتقول لهم: إنَّ قناة الفجر لا تستغني عن دعمكم المادي والمعنوي، وليعلم كلّ متبرّع للقناة أنّه بتبرّعه إنما يخدم دين الله وكتاب الله، وأنه سيجد ذلك في ميزان حسناته أوفرَ ما يكون، فبتبرُّعك يُسلم كافرون ويهتدي ضالّون ويتوب مسرِفون وينشأ في القرآن ناشئون، واذكروا قول الله الصادق: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ}، وقوله: {وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلاَّ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ}، وقوله: {وَمَا تُنفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ}.



فودافون - موبينيل "مصر" ----> 9331

موبايلي "السعودية" ----> 6231

جوال "السعودية" ----> 83440

اتصالات - دو "الامارات العربية" ----> 6671

سوريا تل ----> 1687

عراقنا ----> 2846

الجزائر ----> 4549

الاردن ----> 91216

اسيا سل ----> 1886

كويت ام تي سي ----> 98850

امنية ----> 91871

عمان تل ----> 90083

الوطنية ----> 1572

فلسطين ----> 1283

ناورس ----> 90557

اكسبريس ----> 90161

فاست لينك ----> 93068


كما أتمنى من جميع أصحاب المواقع أن يضعو البنر :





كما نتمنى من الاخوة الاعضاء المساهمه بنقل الموضوع الى باقي المنتديات والدال على الخير كفاعله ..




للاتصال: الشيخ/ أحمد بغدادي

رقم الجوال: 0506531070

ومن خارج المملكة: 00966506531070



في17,أيار,2008  -  09:32 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

....اللهم لا تاخذنا بما فعل السفهاء منا واجعلنا من الراشدين امين

حرام عليكم يا إخواني ما تقومون به من كتابة هي على صفحات كتابكم فاحذروا النسيان

بالله عليكم يا من تبوأتم منازل الإنسان العاقل إرفعوا عنكم هذا الإنحراف


بريان.....ماذا أصابك يا وادينا العزيز ؟؟؟؟


رغم أنها بعيدة كل البعد عن الطائفية

رغم أنها فتنة غريبة أن يستبيح الإخوة أموال وأعراض بعضهم البعض

يا علماء المسلمين، أطفئوا فتنة بريان...

الكاتب: د. محمد بن موسى باباعمي

أدعو علماء الأمَّة، وقائدي ركبها: الشيخ القرضاوي، والشيخ الخليلي، والشيخ ‏البوطي، والشيخ المرموري، والشيخ أبو عبد السلام، والشيخ شيبان، والشيخ ‏الحسني، والدكتور قسوم... وغيرهم. إلى إصدار بيانات وفتاوى تسهم في إطفاء ‏نار الفتنة، وردِّ المياه إلى مجاريها... وإلاَّ فإنَّ نارها وأوارها سيمتدُّ إلى مساحات ‏أوسع، وسيكون لها أثر أخطر وأعمق...‏
وأدعو كلَّ قارئ لهذا المقال أن يجتهد أولا في إخماد هذه الفتنة، ثم يسعى ثانيا في ‏استصدار الفتوى والبيان من العلماء، ويعمل بعد ذلك على نشره وتوزيعه بما أوتي ‏من قوَّة...‏

---------------------------------------------------------------------

مرَّة أخرى يحلُّ الدمار ديارنا، وتجثم الفتنة على صدورنا، فتدني لكلِّ واحد من ‏المسلمين قبره، وتبعده عن رضا ربه... إنَّها الفتنة التي قال عن أصحابها ربُّ ‏الجلال: «إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا، أَن ‏يُقَتَّلُواْ، أَوْ يُصَلَّبُواْ، أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ، أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ... ذَلِكَ ‏لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ»، وهو القتل وزرع ثقافة الموت، ‏الذي قال عن مرتكبيه ربُّ العزَّة: «وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا ‏فِيهَا، وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ، وَلَعَنَهُ، وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا»...‏
هي الفتنة إذن، وقد قال رسول الرحمة عنها: «الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها».‏
والمؤسف أنَّها فتنة بين مسلم ومسلم، ويبقى الكفار والمشركون في مأمن، ‏يتفرَّجون، ويشمتون وضعنا وحالنا... ‏
بمثل هذه الفتن الهوجاء بين المسلمين يمتد عمر الأزمة في بلاد المسلمين، ويبقى ‏التمكين لليهود على إخواننا الفلسطينيين، والغطرسة للأمريكيين على أهلنا ‏العراقيين...‏
نهيب بكلِّ مسلم غيور أن يجتهد في إطفاء هذه الفتنة، بلا فشل ولا كلل... ‏
ونهيب بالعلماء من كلِّ بقاع العالم الإسلاميِّ أن يجمعوا المتناحرين المتقاتلين على ‏التوبة والإنابة... ولقد فقَد الناس الثقة إلاَّ في العلماء، فلا صوت أبلغ وأقرب من ‏القلوب كصوت العلماء...‏
أريد فتاوى من علماء الإباضية وعلماء السنَّة معاً... ذلك أنَّ هذه الفتنة ليست ‏مذهبية كما يروِّج لها الإعلام المسموم دوما... ‏
إنها فتنة بين شباب وشباب... بين جماعة وجماعة... بين طرف وطرف... لكنها لم ‏تصدر من حكم شرعي، ولا من فتوى فقيه... ولا تقبل من عالم إباضي ولا عالم ‏مالكي...‏
فكل هؤلاء العلماء – إلاَّ من كان في عداد علماء السوء – يحرِّمون دماء الناس، ‏ويحرّْمون أموالهم، ويحرِّمون عرضهم... ويمنعون الظلم، والظلم ظلمات يوم ‏القيامة، والله لا يحبُّ الظالمين. ‏
أدعو علماء الأمَّة، وقائدي ركبها: الشيخ القرضاوي، والشيخ الخليلي، والشيخ ‏البوطي، والشيخ المرموري، والشيخ أبو عبد السلام، والشيخ شيبان، والشيخ ‏الحسني، والدكتور قسوم... وغيرهم. إلى إصدار بيانات وفتاوى تسهم في إطفاء ‏نار الفتنة، وردِّ المياه إلى مجاريها... وإلاَّ فإنَّ نارها وأوارها سيمتدُّ إلى مساحات ‏أوسع، وسيكون لها أثر أخطر وأعمق...‏
وأدعو كلَّ قارئ لهذا المقال أن يجتهد أولا في إخماد هذه الفتنة، ثم يسعى ثانيا في ‏استصدار الفتوى والبيان من العلماء، ويعمل بعد ذلك على نشره وتوزيعه بما أوتي ‏من قوَّة...‏
فلا ثقة لنا اليوم في السياسة، ولا في الحزبية، ولا في الديماغوجية... وإنما ثقة ‏الجميع في دينهم وفي علمائهم...وإن عجز العلماء فغيرهم أعجز... وإن تخاذل ‏العلماء، فكبِّر على واقعنا أربعا...‏
فليكونوا عند حسن ظنِّ الناس بهم، ولا نخالهم إلاَّ كذلك...

http://www.veecos.net/ar/index.php‏
د. محمد موسى باباعمي