عن قريب الموقع الرسمي للنادي




 






 




 


http://tadwindz.com 




 






 




 


نعلم الجميع أننا نقوم حاليا بنقل المواضيع الى رابط المدونة الجديدة للنادي.




 






 




 


http://blog.tadwindz.com 




 


 




 


 


القردة يعيثون فسادا في غزة

كتبهايحي أوهيبة ، في 29 ديسمبر 2008 الساعة: 14:47 م

جريمة إسرائيلية ببصمات عربية
بقلم يحيى أوهيبة
لم نستغرب ما قامت به إسرائيل في غزة فالجريمة وسفك الدماء شيمة من شيم الدولة اليهودية فما فتئ اليهود يقتلون وينهبون منذ وطئت أقدامهم النجسة أرض فلسطين الطاهرة, ولكن الذي نستغربه هو أن تتوعد إسرائيل ضرب غزة من دولة عربية مصرية على لسان وزيرة خارجيتها ليفني نعم ومن القاهرة تعهدت سليطة اللسان ليفني بإنهاء حكم حماس في غزة, ليفني التي استقبلت على مستوى عالي من قبل الرئيس المصري حسين مبارك, والذي قتل الشعب الفلسطيني أكثر من مرة بقرار غلق المعابر على الفلسطينيين وحرمانهم من أقل ما يستحقه البشر في هذه الحياة لقمة يسد بها رمقه ورمق أسرته, وهاهو الآن وبكل برودة يساهم في قتل وجرح المئات من الفلسطيين. ولم تكلف مصر نفسها عناء التنديد أو الرد على التهديدات الإسرائيلية في عقر دارها. وجاء تنديدها متأخرا جدا وفي غير محله بعد أن قذفت الصواريخ الإسرائيلية بمئات الجثث في شوارع غزة. وان دل هذا كله على شيء فإنما يدل على سذاجة الطرف المصري في التعامل مع القضية الفلسطينية وفشلها في محاولة التقريب بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي, بل أن ما نلحظه هو نجاح إسرائيلي باهر في كسب دعم مصري لما تقوم به من جرائم وإرهاب في حق المدنيين الفلسطينيين العزل. ولا يسعنا إلا أن نشبه التنديد المصري كالذي يشارك في القتل ثم يسير في جنازة المقتول. وهل من مفسر حكيم يفسر لنا موافقة مصر على ضرب غزة, ثم السماح بعدها للجثث والجرحى بتجاوز المعابر المصرية, في وقت منع فيه المرور على الأحياء بحثا على لقمة عيش. سياسة لا تكاد تتعرف فيها من خيط الصداقة والجوار الأبيض من خيط المكر والشر الأسود. فمصر مذبذبة بين الطرفين وليس لها إلا أن تختار طرفا واحدا فإسرائيل وفلسطين كالماء في الكأس الواحد إن دخل أحدهما خرج الآخر.
ولم يستح أبناء القردة من فعلتهم بل راحوا يواصلون تهديداتهم على ضرب قطاع غزة بل وتعميق ضرباتهم إن اقتضت الضرورة ذلك على مسمع ومرأى من الأمم المتحدة وكل دول العالم التي انتفضت وتحالفت ضد الغزو العراقي للكويت فما بالها لا تتحرك لمنع العدوان الإسرائيلي المتواصل على أبناء فلسطين. أوليس الذي يحدث في غزة بالمجزرة؟
ولله في خلقه شؤون فالمجازر شكل من أشكال النشاط السياسي والديمقراطي في إسرائيل فقد جاءت في سياق الانتخابات الإسرائيلية المزمع تنظيمها في فيفري القادم, حيث يتنافس الدموي براك مع سليطة اللسان ليفني من أجل حصد أصوات مصاصي الدماء اليهود الذين يرفضون السلام مع فلسطين والذين لا يهتمون إلا لهدم البيوت الآمنة وسرقة الممتلكات. 
القصة واضحة فهي المآمرة الكبرى على الشعب الفلسطيني وما على إسرائيل والعالم أن يبحثوا لهم عن حجة أخرى غير حماس, فهل كانت إسرائيل ستتوقف عن القتل والنهب إن افترضنا عدم وجود حماس في القطاع وكل فلسطين؟ طبعا لن نتوقع ذلك فاليهود ماضون في سياسة القتل والنهب حتى ولو غير كل الفلسطينيين جلدتهم                  
وما بها أمريكا وعلى رأسها  براك أوباما الذي وعد بتغيير السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط لم يستطع إلا أن يعبر عن أسف محتشم محشو برضا تام عن الجريمة الإسرائيلية فالسلطات الأمريكية تصرح وبكل وقاحة أنها تتفهم ما فعلته إسرائيل في غزة وكأن الفلسطيني الذي يعيش هناك هو مجرد جسد تجارب لا غير. لم يكن ما فعلته إسرائيل تصريحا خاطئا , أو أي شيء يستحق أن نقول عنه أو نوظف له مصطلح تفهم, لقد قتلت وجرحت وشردت المئات, هدمت بيوتا وخربت أسرا وألت وديانا من الدموع والأسى في خدود الأبرياء والضعفاء من الأطفال والنساء والشيوخ. فما هو الشيء الذي يستحق من أمريكا التنديد, لا شيء يصدر من إسرائيل طبعا, ولتحتفظ بتنديد يليق بحذاء فلسطيني يوجه إلى ملامح يهودية أو أمريكية قذرة.
التاريخ سيكتب بأحرف من ذهب زيف الحضارة الغربية التي دارت عجلتها مرغمة في بوصلتها, وسيكتب التاريخ دموية الحضارة الأمريكية والأوربية, والعجلة ستدور في حنين وشوق يوما ما إلى كل ما هو عربي وإسلامي وأصيل وسيحين وقتنا الذي سنرد فيه بالجواب الصحيح على كل هذه المجازر دفاعا عن هويتنا وأراضينا وديننا وشرفنا, وسيحين وقتنا الذي سيرى فيه العالم حضارة إسلامية راقية سمتها الأساسية العلم والتسامح والسلام.
لم يبق بيد كل فلسطيني قادر على حمل السلاح إلا أن ينتفض لدعم المقاومة ولم يبق لكل عربي مسلم إلا أن يتبرع بدمه وماله من أجل نصرة أخواننا في غزة, ولم يبق من ضعف الإيمان إلا أن نسخر القلم والصورة لفضح دموية الحضارة الغربية, ودموية الآلة الإسرائيلية.
فلم يعد هناك أمل من أن تتحرك الأمم المتحدة ومن فيها لوقف المجازر كيف وهي كلها مباركة ومحمية من قبل أعلى هيئة إنسانية في العالم. ولم يعد هناك أمل من مناداة الأنظمة العربية, وأنى للقلب الميت أن يجيب النداء.
حماس إلى الأمام فالتاريخ كله يشهد بانتصار جميع المقاومات على جميع أشكال الإجرام والاستعمار والنصر آت من عند الله, لقد وعدنا ووعده الحق.
 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضايا عربية | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر