عندما يزور المدون أخاه المدون
كتبهاالنادي الجزائري للتدوين ، في 18 فبراير 2008 الساعة: 14:07 م

الجمعة الخامس عشر من شهر فيفري ألفين وثمانية حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحا اتصل بي الزميل يونس الشيخ يسألني بعد السلام عن المكان الذي يجدني فيه فقلت له بأني في البيت في مدينة سفيزف ولاية سيدي بلعباس فقال لي مفاجئا أنه يود زيارتي اليوم وقد فرحت كثيرا بهذه المبادرة الطيبة, وما لبثت أن عاودت الاتصال به حتى أتأكد من ساعة وصوله فقال لي مؤكدا أنه يود الانطلاق في المساء من مدينة سعيدة مقر سكناه وصراحة راودتني شكوك في مجيئه لاعتبارات عدة فاليوم كان باردا وممطرا وقلت قد يحول الظرف دون ذلك, كما أنه كان ينوي مرارا المجيئ لكن ظروف العمل لم تساعده على تحقيق الزيارة, وقررت بناء على ما تقدم الاستسلام إلى القيلولة بعد صلاة الجمعة فاليوم ممطر وبارد, إلا أن زميلي يونس كان حاضرا هذه المرة وعاود الاتصال بي حوالي الساعة الثانية والنصف مساء ليخبرني أنه على بعد خمسة وعشرين كيلومترا عن المدينة …لقد أسعدني ذلك كثيرا وقمت على الفور بإلغاء حصة القيلولة وخرجت لاستقبال الضيف العزيز. حوالي الساعة الثانية وخمسة وأربعين دقيقة اتصل مرة أخرى وأخبرني أنه ينتظرني في أحد مقاهي المدينة, توجهت إلى المقهى وقمت بعملية مسح سريعة غير أني لم أستطع التعرف عليه وسط العدد الكبير من مريدي القهوة الساخنة وحاولت أن أتصل به مرة أخرى بالهاتف حتى أتعرف بالضبط عن مكان تواجده لكنه لمحني وأنا أحاول الاتصال وطرق زجاج نافذة المقهى من الداخل لينبهني بمكان جلوسه, دخلت وسلمت عليه ورفيقه زين العابدين, وجلسنا بضع دقائق نتبادل الأسئلة عن الأحوال والصحة والنشاط قبل أن نغادر المقهى ونتوجه إلى البيت.
اللقاء كان سريعا لأن الزميل اختارها زيارة خفيفة لكننا تمكنا من الحديث عن أمور كثيرة تخص النادي الجزائري للتدوين وعالم المدونات وتحدثنا بصفة خاصة عن شعار النادي الجزائري الجديد وعن المدونين الجزائريين الذين نعرفهم بنشاطهم وغزارة إنتاجهم ولما يلتحقوا بالنادي بعد, ولمست من حديثه رغبته وإصراره على ضرورة إنجاح مشروع النادي الجزائري للتدوين وأنه لا بد من المواصلة مهما كان الثمن والظروف وهي إرادة زادت من عزيمتي وإرادتي وهو مشكور جزيل الشكر على هذا الاهتمام والإحساس النبيل. وعلى إيقاع الشاي وبعض الحلويات التقليدية تمنينا لو يتجدد اللقاء مرة أخرى وتمنينا لو يتبادل أعضاء النادي زيارة بعضهم البعض حتى تتوطد العلاقة ويشتد عود المشروع الفتي بقوة أحاسيس الأخوة والتواصل. أبيت في النهاية إلا أن أعرف ضيوفي بابني عبد الوهاب وأصر على أخذ صورة تذكارية بحديقة المدينة.
افترقنا على الساعة الرابعة والنصف وتأسفت حقا لأن اللقاء كان سريعا جدا ولكن تفاءلت لأنه لن يكون الأخير.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مواضيع عامة | السمات:مواضيع عامة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 9:54 ص
الله الله عليكم يا شباب الجزائر
جهزوا أنفسكم لأنني سأكون عندكم في أية لحظة
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 3:40 م
السلام عليكم ورحمة الله
أخي يحيى أراك دائما ناشطا سواء في التدوين، أو حتى حياتك اليومية التي اطلعت على بعضها لمجرد ساعة أو أكثر أمضيتها معك فيمدينتك الرائعة
بارك الله فيك، وأتمنى أن تفاجئني أنت الآخر بزيارتك لي…
.
تحياتي لك ولكل أعضاء النادي.
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 5:19 م
السلام عليكم
أخي لحسن لقد وضعت شجاعتك على المحك ولا حيلة لك غير الخروج من تلمسان
مرحبا بك يا صديقي
فبراير 19th, 2008 at 19 فبراير 2008 5:22 م
السلام عليكم
أخي يونس شكرا لك على الزيارة في انتظار لقاء العودة
انتظرني قرب المرمى
فبراير 20th, 2008 at 20 فبراير 2008 8:24 م
أخي يحي أحييك من الهضاب العليا لشرق الجزائر الفسيح أين تشمخ مدينة سيتيفيس
و أقول لك السلام عليكم و بعد:
أتمنى من كل قلبي أن يتعانق الشرق بالغرب و تتوطد أواصر الأخوة و المحبة بين مدونيه الذين كما أتحسس من خشخشة أقلامهم و صريح كتاباتهم إلا محاولة مدّ جسور التواصل و التقارب . أخي يحي لو صارحتك ما صدقت. لقد قررت الاتصال بك هاتفيا يوم الجمعة صباحا لأبلغك بمقالتي التي نشرت خطأ في مدونة النادي حيث كان مضمونها لا ينطبق مع عنوانها لكن السهم سبق الرّمية فوجدت أنك قمت بالواجب و أزلت الخطأ. المهم ، نبارك لكم هذه الاتفاتة للزميل يونس و نتمنى مزيدا من اللقاءات الأخوية بين كل أعضاء النادي حتى نكمل بناء صرح الكلمة و منبر حرية التعبير بحول الله.
تحيتي الخالصة لكل الأعضاء و أخص بالذكر الأخ لحسن بوشنافة صاحب الفضل علينا.
فبراير 21st, 2008 at 21 فبراير 2008 3:09 م
السلام عليكم
صديقي سعد أحييك على نشاطك واهتمامك المتميز وكما قلت نتمنى أن تصنع الأخوة والمحبة هذا النادي قبل أن تصنعه الأوراق. ولي لك اقتراح سأرسله لك عن طريق البريد
فانتظر مني رسالة.
و شكرا لك أيها الزميل
فبراير 22nd, 2008 at 22 فبراير 2008 6:47 م
بسم الله.
—————
نعم إنهل الإرادة القوية عندما تُعلن .
إنها … قوة الشباب.. أحيي في زميلي حبهما لمبدئهما وعدم توقفهما عند حدّ الكلام فقط بل
تعدياه إلى الفعل واجتمعا…
وهذه هي السنة لا يلتقي المؤمن مع أخيه ثم لا يتعارفا.
وانا أنتظر الجميع بالصحراء التي ستكفيهم حتماً لرحابتها…
فبراير 26th, 2008 at 26 فبراير 2008 3:28 م
مبارك اللقاء
العقوبة لينا