عن قريب الموقع الرسمي للنادي




 






 




 


http://tadwindz.com 




 






 




 


نعلم الجميع أننا نقوم حاليا بنقل المواضيع الى رابط المدونة الجديدة للنادي.




 






 




 


http://blog.tadwindz.com 




 


 




 


 


نادي التدوين الجزائري ليس حكوميا

فبراير 1st, 2009 كتبها يحي أوهيبة نشر في , الجزائر العميقة

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين, ألا بذكر الله تطمئن القلوب, وبذكره ندعوه أن يمنحنا الصبر في الرد ويوفقنا لأن لا نجرح أحدا ممن أحببنا وقدرنا واحترمنا طيلة مشوارنا التدويني, ولا نرغب أبدا في أن نضيع هذه الصداقة, وان كان عالم الكتابة, تكسوه أدغال الاختلاف, ولكنها لا تثنينا في أن نمد أيدينا لمن نختلف معه وما يمنعنا في أن نجلس عبر هاته السطور جلسة ودية نتبادل فيها الحديث بكل صراحة ونناقش مع بعض الرسالة المفتوحة الموجهة الى فخامة رئيس الجمهورية بشأن أحداث غزة, وان كانت لي رغبة في الرد على ما ذهب إليه بعض الزملاء من نقد قبل أن نشرح وجهة نظر النادي في الموضوع.
وقد أبدأ بالعنوان البارز لصديقنا يوسف الحساس نادي تدوين حكومي وهو وصف لا يمكنني إلا أن أصفه بالهامشي حيث جانب الحقيقة مسافة ما تبعد الأرض عن السماء.

وهذا رابط الادراج:  نادي تدوين حكومي!!!

وهذا نص الادراج في ملف وورد: نادي تدوين حكومي

قلت يا سي يوسف أنه بين لليلة وضحاها أصبح للجزائريين ناديا للتدوين واتحادا للتدوين, وهنا أصحح لك, هناك نادي فقط ولا وجود لاتحاد المدونين الجزائريين الذي ولد ميتا وسي يونس الشيخ عضو المكتب التأسيسي للنادي كان عضوا فيه ويمكنك الاتصال به إن أردت معرفة حقيقة ما حصل,  وتصحيحا لمعلومات من قرأ مقالك فان بالساحة التدوينية الجزائرية ناديا واحدا وهو النادي الجزائري للتدوين. وهذا الخطأ الأول.
كما أنك تفضلت بالقول بين ليلة وضحاها أصبح للجزائريين ناد…الى آخر جملتك, فاسمح لي بأن أضيف الى معلومتك أن النادي تأسس في الفاتح من نوفمبر من سنة ألفين وسبعة وهو في سنته الثانية الآن ومن خلالها بذل المدونون المؤسسون والعاملون وقتهم الثمين ومجهوداتهم الجبارة وهناك من سهر الليل مثل زميلنا بن الطاهر والذي بعد انخراطه مباشرة أبى إلا أن تكون للنادي واجهات محترمة وعمل مع زميلنا يونس الشيخ ليل نهار من أجل تصميم موقع النادي الرسمي ومنتديات النادي ودليل المدونات الجزائرية, وسبقه عمل آخر في انجاز وتصميم مدونة النادي في مكتوب ومنبر النادي التابع لها, ونحن نعمل الآن على إثراء المواقع والترحيب بكل من يريد العمل واقتسام العبء معنا في إنجاح مشروع النادي الذي نريده بيتا للمدونين الجزائريين جميعا باختلاف آرائهم وإيديولوجياتهم, ولا زلنا نعمل رغم الظروف الصعبة, ويبدو أنك لم تقدر العمل المبذول ولم تنوه حتى بالإشارة للانجاز المحقق, الذي لم ينجز بين ليلة وضحاها. وهذا الخطأ الثاني.
وتفضلت بالقول بأن الآفلان كان مهنئنا الأول, أود أن أخبرك أني كنت المشرف على بريد النادي والمطلع على كل التعليقات لم نستقبل كنادي أي تهنئة من الحزب المذكور, ولا من أي حزب آخر, وان كان هناك من الأحزاب من يريد تهنئتنا فنحن لا نرفضها بل نثمنها وهي تبعث على التفاؤل ما دام هناك حزب يلتفت الى التدوين ولو بالتنويه ولكن للأسف يبدوا أن للأحزاب مشاغل أخرى. وهذا الخطأ الثالث.
النادي يا صديقي لم يؤسس في يوم مظلم كما قلت بل أسس في عز النهار وكنت في بداية التأسيس قد اتصلت بمجموعة من المدونين لا أعرفهم إلا من خلال مدوناتهم,  التدوين هو القاسم المشترك بيننا وهو الكفيل بأن يجمعنا حتى نؤسس لمشروع النادي, نعم أسس في عز النهار وفي عز ربيع المدونات الجزائرية الكثيرة التي تميزت بين الكم الهائل من المدونات العربية, ولم يغلق في يوم مظلم ولن يستطيع أحد أن يغلقه بقلبه وقلمه المظلم, ما دام في النادي قلوب وأقلام تشع بنور الإرادة من أجل إنجاح المشروع. النادي لم يؤسس في يوم مظلم ولم يغلق بعد في يومك المظلم وهذا الخطأ الرابع.
قلت أنك لم تفهم كيف أعمل على ضم مدونين جدد, وأنا من أصدرت بيانا عن غزة في ثلاثة اسطر, فيما كتبت رسالة مطولة الى رئيس الجمهورية. فأرد عليك بإنارة  معلومات القارئ الكريم بالروابط التالية لبيانات النادي الثلاث التي أصدرها بخصوص الأحداث في غزة وما عليه إلا أن يقرأ مضمونها ويحسب الأسطر إن شاء فهل هي حقا ثلاثة أسطر؟؟؟؟؟

  1. البيان الأول

  2. البيان الثاني

  3. البيان الثالث

  4. وبعدها ما على القارئ الكريم إلا أن يتساءل لما قال سي يوسف أنها ثلاثة أسطر؟؟
    أنا أبرر كلامه فهو قام بالاطلاع على نص واحد من مواقف النادي بخصوص قضية غزة, وقرأ النداء المستعجل الذي وجهناه للمدونين الجزائريين من أجل فضح جرائم الصهاينة كما دعوناهم الى المساهمة في مساندة إخواننا في غزة وهو أقصر ما كتبناه عن غزة وعدد أسطره يتعدى الثلاث الأسطر ولو بحثتهم في مدونتنا لن تجدوا نصا يحوي على ثلاث أسطر.

  5. نص النداء المستعجل

  6.  وقد قدم احتجاجه كتابيا من خلال تعليق في إدراج النداء المستعجل وكنت قد وضحت له الأمر وأخبرته أيضا أن العبرة ليست بعدد الكلمات والأسطر بقدر ماهي بصدق الكاتب ومعنى الكلمة في حد ذاتها فهل أنا مخطأ. فقصة الثلاث اسطر خطأ خامس.
    نأتي الآن الى نص الرسالة والذي أدعوا الجميع الى الاطلاع عليها من خلال هذا الرابط.

كما أننا قدمنا رسالة أخرى للتلفزيون الجزائري وهذا رابطها

كما تقدمنا أيضا بمشروع اقتراح وهذا هو الرابط:

تحدثت عن تعديل الدستور عن طريق البرلمان دون اللجوء الى الشعب فنحن لم نتطرق الى هذه النقطة في البيان ولم نؤيد لا بالمباشر ولا بالتلميح لذلك كما أن مطالبنا كانت واضحة من خلال الرسالة وهي تجميد عضوية الجزائر في الاتحاد المتوسطي وتجميد كل نشاطات الجمعيات ذات الصلة بالماسونية العالمية, وتجريم أي تعامل مع الكيان الصهيوني
أليس هذا مطلب كل الجزائريين وكل المدونين الجزائريين الأحرار. ولم تذكر في مقالك هاته المطالب وهي مشروعة وهذا خطئك السادس.
لقد قرأت فقط الجملة الأخيرة من البيان قراءة سطحية ووظفتها وكأنها بيان مساندة, بل ومن يقرأ مقالك يعتقد أن النادي قام بحملة مساندة للعهدة الثالثة, فقراءتك كانت قاصرة جدا وغير عميقة فلو أنك قرأت البيان جيدا لفهمت أننا ربطنا العزة والكرامة بغزة, ربطا متينا وقويا, ولفهمت من كلامنا أيضا أن لا عهدة من دون الانتصار لغزة ومن دون التطبيع عن قرب أو عن بعد مع الكيان الصهيوني, فليس لنا مشاكل مع الأسماء ومع القوانين أو الغرف بل نعتز بمن يشرفنا ويرفع رأسنا بين الصامتين والشامتين فان فعلها السيد الرئيس وحقق لنا ما طلبناه فنحن معه. الفرق أننا تكلمنا بكلام محترم يليق بمقام رئيس الجمهورية ولا نستطيع أن نوظف أسلوبك الساخر في كل مقام ومقال فهو بالكاد يجلب الكثير من التعليق والمشاهدات وحسب.
هناك أناس محترمون معنا في النادي وأصحاب مستوى تعليمي وت

المزيد


سلمان رشدي وعلي فضيل

ديسمبر 7th, 2008 كتبها يحي أوهيبة نشر في , الجزائر العميقة

 ميزان سكوتلانديار

بقلم: يحيى أوهيبة

122866

كل من اطلع على عدد جريدة الشروق رقم 2470 الصادر يوم الاثنين الفاتح من ديسمبر 2008 في الصفحة الأخيرة يكون قد تفاجأ بخبر اعتقال الأستاذ علي فضيل مدير جريدة الشروق من قبل شرطة سكوتلانديار البريطانية, حيث قامت الشرطة البريطانية بالتحقيق خلال ساعات الاستنطاق حول طبيعة عمل الشروق ومصادر أخبارها وأسئلة حول قضية القذافي والشروق وكيف تعاملت معها السلطات القضائية, وجملة من الأسئلة حول التطورات الأمنية في الجزائر والأخبار المتعلقة بها و التي قامت الشروق بنشرها, وتفاصيل قضية اختطاف السواح النمساويين وتحريرهما وتفاصيل مداخلته لقناة الجزيرة ومبادرة الشروق التي تتعلق بإعداد باخرة عربية لكسر الحصار على غزة المحاصرة, والمضحك في الأمر أن زبانية سكوتلانديار طلبوا من علي فضيل الإمضاء على ظروف التحقيق التي دامت لأربع ساعات كاملة حسب جريدة الشروق, وهي محاولة جريئة وغير مسبوقة لاهانة العقل العربي وتعدي فاضح على آداب وواجب الضيافة لإطار مثقف من الإطارات الجزائرية المتميزة والناجحة, فبالنسبة إليهم كبريطانيين أم كما يحلوا لهم تخيل أنفسهم لهم الحق في استدعاء أي كان إلى زواياهم وإزعاجهم بساعات من التحقيق ثم يرغمونه على الإمضاء على ظروف التحقيق, وكأن شيئا لم يكن. أكان شيئا صعبا على هؤلاء المتحضرين دعوة السيد على فضيل إلى ندوة صحفية مثلا لمناقشة كل الأسئلة التي طرحت عليه في دهاليز سكوتلانديار ألم يكن بالإمكان الحصول على نفس الإجابات التي تفضل بها في التحقيق بطريقة حضارية ومؤدبة, كان بإمكان أي جريدة بريطانية أن تتفضل بالمبادرة وكان حريا بهم تكريم الجريدة والأستاذ على النجاح ما داموا يعتقدون معنا أن الجريدة رائدة في الجزائر وناجحة.

هذه هي مشاعرهم الحقيقية تجاهنا, منزعجون دوما من نجاحاتنا ولن يترددوا في إدخالنا إلى قاعتنا التحقيق ولو على حساب العلاقات الطيبة التي تربط البلدين على أعلى مستوى, ولو على

المزيد


قضايا تربوية

نوفمبر 23rd, 2008 كتبها سعد لعمش نشر في , الجزائر العميقة

بقلم سعد لعمش

المساعد التربوي بين قدسية الرسالة

و هموم الوظيفة

في زمن التجبّر و الهراء، تكريسا للرداءة و تصفيقا لنقيق الازدراء، يفتح كتاب يتناول قصة صمود و تصدّي فئة تحمل اسم المربي و ترفع راية عمود الأمة و رأس مال أخلاقها الضامن لاستمرارية وجودها و بقائها  ألا و هي التربية التي بها نكون أو لا نكون، فبها نبني الحضارة و نصقل المجتمع أو نهوي في قعر سحيق يعكس حركة الزلل.

هذه الفئة موضوع حديثنا شقيقة المعلم و مكملة عمل الأستاذ لأنها الوحيدة التي تمتلك الحق في تقديم دروس للتلاميذ دون غيرها مثل ما كان ينصّ عليه القرار الوزاري1009/المؤرخ في 1983 زيادة على محتوى القرار رقم/ 832 /المحدد لمهام المساعد التربوي الذي يبطل مدلول المعادلة القائلة أن النجاح يساوي التلميذ+الأستاذ، صحيح أنها عناصر الأساس لكن ينسى المتقوّل أن التفاعل لا يتم إلا بالعامل المساعد، ذاك ما هو ثابت علميا في مجال الكيمياء و الفيزياء. كما تعتبر هذه الفئة الذراع الأيمن لمستشار التربية الذي لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن ينجز أعماله و يحقق أهدافه من دونها. اليوم أصبحت الوصاية و لا سيما في هذه الآونة بالذات تتكبر عن أساس و جود هذه الفئة و تتلاعب بماهية رسالتها و بات المجتمع ينكّت عن رجالها الحاملين لنبراسها !!!!!!!!!!! كلّ ذلك ينمّ عن ذهنية تخلف باتت تهدد كيان الأمة.

لتشخيص الحال و للإلمام بالعلل والمسببات يجدر بنا الإشارة أن هذه الوشاية(الوصاية) المارقة المتحكمة في زمام الأمور و التي ابتلينا بها، أنها لا تدري..أو تدري؟ في أنها تتلاعب بالاستثمار الأغلى في بناء المجتمع، جيل الغد، الذي يمثل الخلف الموعود لجزائر المستقبل، إنه مصير أبنائنا و فلذات أكبادنا، التي استهترت به من قبل بإهانة رسالة الأستاذ حتى كاد يصل الأمر إلى سنة بيضاء و منه التوجه نحو النهاية المحتومة في مستقبل مظلم. هذه الوشاية دون أن نمسّ بالشرفاء فيها الذين يناضلون من أجل التغيير و الإصلاح لكنهم قلة قليلة،هذه الوصاية تسعى دوما و تعمل دون هوادة إلى تفريغ التربية من محتواها حتى أفلحت في أن تُبق من ( التربية إلا الاسم و من المدرسة إلا الهيكل و الرّسم ) بسبب اعتماد سوء اختيار المخططين و المبرمجين بعد إبعاد أهل الكفاءة و التأهيل، قمعا و تعسفا تارة و إقصاء و تلاعبا بمصير الأجيال تارة أخرى حيث بلغ الفساد أوجه في قطاع التربية أين أصبحت المسابقات تكتسي طابع الشكلية و المناصب تباع كما يباع الخردل في السوق… المنصب بملايين السنتيمات…. كما أعلنته و تعلنه الجرائد يوميا؟؟ عيب و عار على من وضعت في أعناقهم أمانة تسيير دواليب التخطيط و مهمة الإشراف على هذا القطاع الحساس، المحرار الذي تعكس قراءته مدى أهلية المجتمع مواكبة ركب قطار التقدم و الازدهار. في خضم هذه المهازل و ما يدمي القلب أكثر التهكّم الذي وصل بهؤلاء في تسمية من هو أكثر احتكاكا بالتلميذ بـ :( موظفي الحراسة !! ) سخرية منهم…….لسنا ندري عن قصد أو عن عيبوبة جهل؟ نحن لسنا محرجين من المصطلح في حدّ ذاته بل في الاعتقاد الذي يساورهم في أننا ( كلاب حراسة ) يا للعجب ! حراسة من؟ غنم من ذئب؟ أم حراسة سجين من فرار؟

أجيبوني من فضلكم: هل نحن في ميدان حكمة و فضيلة و تهذيب ؟ أم نحن في ميدان حرب و تأليب ؟؟؟ أنحن في حرم مقدس؟ أم نحن في حلبة صراع أشرس؟؟ بل نحن رجال أشاوس…. لكن يروق لهم دوما ذكر ذلك المصطلح على سبيل الاستهزاء، فتجدهم من ذلك يضحكون و به يلهون و إذا رجعوا إلى نواديهم ان

المزيد


أيصل إرهاب وآلة التعذيب في مصر إلى هذه النذالة والوحشية؟

يناير 22nd, 2008 كتبها نجار ع نشر في , الجزائر العميقة

بقلم: نجار عيسى
إن عقل الإنسان ليكاد يتفطر وإن الولدان لتكاد تشيب من هول هذا الإرهاب والإجرام الوحشي الممارس في حق المواطنين.
ولم يسلم أبناء الشعب المصري من همجية ووحشية جهاز الأمن ومباحث أمن الدولة، رغم الإستنكارات والتنديدات المتكررة عبر الصحف والمواقع الإلكترونية والمنتديات والمدونات، فيُصدم المواطن الجزائري بالجريمة النكراء والوحشية وبشاعة الإختطاف والتعذيب الذي تعرض له أساتذة جزائريون ضيوف، قصدو مصر لفترة تربص رسمي، فإذا به يُمارس عليهم الجهاز المخابرتي الإجرامي الإرهابي اللعين، أنواعا من التعذيب الذي ما فتىء يمارسه على المواطنين المصريين بغير حق منذ عقود.
فاللهم عليك بوحوش التعذيب في مصر، اللهم العنهم، اللهم دمرهم، اللهم قُض مضاجعهم بسبب جرائمهم، اللهم صُب عليهم غضبك، اللهم ضُمهم إلى آل فرعون، ونفذ فيهم قول موسى - عليه السلام - : (ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا، ربنا ليضلوا عن سبيلك، ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم)، اللهم لا تسلطهم على أحد من خلقك بعد اليوم يا أرحم الراحمين.ء
وأخيرا أدعو كل الأحرار في العالم أن ينددوا ويستنكوا ويستبشعوا جرائم التعذيب التي تقترفها المخابرات المصرية المجرمة.
فقد تخلص الأساتذة الجزائريون من التعذيب المصري الجهنمي، ولكن هناك الآلاف من إخواننا المصريين يُسامون سوء العذاب ليلا ونهارا، فساهموا في إنقاذهم بما اسطعتم من وسيلة.ء
وإبيكم تفاصيل الإختطاف والتعذيب الإرهابي الوحشي لجهاز المخابرات المصري اللعين من موقع جريدة "الخبر":ء

تنقلوا إلى القاهرة في إطار زيارة علمية رسمية
الأمن المصري يعذّب أساتذة جزائريين

تعرّض ثلاثة أساتذة من جامعة سطيف يوم 14 جانفي إلى عملية اختطاف من طرف جهاز الأمن المصري خلال تواجدهم بهذا البلد في إطار تربص رسمي، حيث تم استنطاقهم تحت التعذيب وتجريدهم من ملابسهم
بعد تعصيب أعينهم وتكبيل أيديهم بالسلاسل الحديدية.
 تعود تفاصيل الحادثة حسب التقرير الذي تلقت ”الخبر” نسخة منه، وموقع من طرف الأساتذة المعنيين وهم على التوالي شريقي عمر أستاذ مساعد مكلف بالدروس، وحركاتي نبيل، أستاذ مساعد مكلف بالدروس ونائب رئيس قسم العلوم التجارية ومرابط ساعد، أستاذ مكلف بالدروس وعضو المجلس الوطني لمجلس أساتذة التعليم العالي، في كلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير بجامعة فرحات عباس في سطيف إلى 31 ديسمبر 2007، حينما تنقل هؤلاء إلى دولة مصر في إطار زيارة علمية رسمية، تتمثل في تربص قصير المدى ممنوح من الجامعة.
وحسب التقرير، فإن الأساتذة كانوا مرفوقين بجميع الوثائق اللازمة، سيما رسائل الاستقبال من الهيئات المستضيفة ومقررات التربص بالخارج، بالإضافة إلى تقارير التربص ممضية من طرف الجهات المستقبلة وجوازات وتأشيرات السفر، ”وحظينا بمعاملة حسنة من طرف جميع الهيئات المستقبلة، وهي معهد التخطيط القومي ومعهد البحوث والدراسات العربية ومعهد البحوث والدراسات الإحصائية، بالإضافة إلى كليات التجارة في كل من جامعات القاهرة وعين شمس وحلوان والإسكندرية” تقول ذات الوثيقة.  غير أن الأحداث أخذت منعرجا آخر ففي يوم 14 جانفي 2008،  أي بعد 11 يوما من الزيارة ”فعلى الساعة 30,23 تقدّمت فرقة من جهاز الأمن المصري مكونة من ستة أفراد بأزياء مدنية حاملين أسلحة رشاشة إلى غرفتنا رقم 226 بفندق ”دي روز” الموجود بشارع طلعت حرب وسط القاهرة، حيث قاموا بتفتيش دقيق للغرفة ولأغراضنا ووثائقنا دون إعطائنا أي سبب للتفتيش”.واكتفى أفراد الأمن المصري حسب الوقائع التي جاءت في التقرير، وبعد إصرار الأساتذة، بالقول بأنهم من مباحث أمن الدولة ”وبطاقة هويتنا هي المدافع والرشاشات التي بحوزتنا”، حيث كشفوا عن سلاح رشاش ”علما أنهم جاؤوا إلى الغرفة رفقة مدير الفندق”.
وبعد التفتيش الدقيق، لم يج

المزيد