عن قريب الموقع الرسمي للنادي




 






 




 


http://tadwindz.com 




 






 




 


نعلم الجميع أننا نقوم حاليا بنقل المواضيع الى رابط المدونة الجديدة للنادي.




 






 




 


http://blog.tadwindz.com 




 


 




 


 


حتى لا ننسى……غزة!!!-1-

فبراير 3rd, 2009 كتبها النادي الجزائري للتدوين نشر في , قضايا عربية

فضائية العربية

و صناعة الموت

من يبرمج الموت الجماعي و  برامج جرائم الابادة و مخططات التقتيل، يا صانع برنامج من يصنع الموت؟

أطلت علينا العربية كعادتها هذه الجمعة بموضوع تحت عنوان من يغتال شيوخ القبائل في العراق المتعلق بالانتخابات المقبلة. وبذلك تكون قد ارتكبت خطأ استراتيجيا في تحيين الخبر و متابعتها أولا بأول، باعتبار الحرب على غزة ما زالت تتصدر أولى صفحات الاعلام العالمي لأن أهلها ما زالوا يصارعون المخطط الهمجي و الحصار الظالم ما فتئ يفكك أوصالها بهدف كسر شوكتها. و الغريب العجيب،

كأن في غزة …في نظر فضائية العربية… لم يحدث موت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من يصنع الموت يا عربية؟

-       تفوّهي باسم الفاعل يا بكماء؟

-       هل سمعت عن هوية الفاعل يا صمّاء؟

-       هل رأيت الفاعل يا عمياء؟

إن كان هذا البرنامج يهتم فعلا بمن يصنع الموت،لماذا لم تخصّص حصة هذه الجمعة من البرنامج لتعرية العدوّ الغاشم بجرائمه ضد الانسانية و لا سيما إذا علمنا أ
المزيد


متى تولد الثورة الفلسطينية؟

ديسمبر 31st, 2008 كتبها يحي أوهيبة نشر في , فلسطين, قضايا عربية

المحرقة درس للفلسطينيين قبل كل شيء

بقلم يحيى أوهيبة

198199

فعلتها السياسة في فلسطين كما فعلتها في كثير من الدول العربية ودول العالم, وكان الأحرى بالعقل العربي في فلسطين أن يقدم المصلحة العامة والهدف الأسمى الذي يتمثل في تحرير فلسطين والقدس الشريف من أحفاد القردة والخنازير على صناديق الاقتراع والمناصب والسلطة والجاه وهل يقبل عقل رشيد أن تكون هناك ديمقراطية في بلد محتل يعيش بين وقت وآخر تحت النار وعلى وقع القنابل والجثث والدموع والأحزان وشتى أنواع المآسي. هل يقبل العقل والمنطق برلمانا وحكومة وخزينة تعيش على التسول وعلى أخبار فتح وغلق المعابر, وكم هي شبيهة السيادة الفلسطينية برئيسها وهيئاتها العليا بمنزل صغير يعيش داخل قارورة إسرائيلية, تقلبها كيف تشاء وان شاءت كسرتها بما فيها.

كم تمنينا قبل هذه المحرقة أن تتوحد الصفوف داخل فلسطين والوحدة ممكنة لأن الهدف المشترك لأنه أسمى وأرقى وأنبل من كل الخلافات الحزبية والإيديولوجية تحرير الأقصى من القيد الإسرائيلي.

فعلتها إسرائيل وأنجزت محرقتها وقتلت وما القتل بخفي عن اليهود الذين سهل عليهم قتل الأنبياء بغير حق, وكيف يرضى بالسلام وحدود قليلة من بدل السلوى بالكثاء والحمص والعدس. يريدون الدم بدل السلام الذي لا نريده نحن أيضا لأنها أرضنا ولأنهم غزاة مغتصبون, ويريدون كل الأرض لهم بعد أن يحرقوها وأهلها وأنى لهم أن يفعلوا وما هي إلا نخوة يهودية عابرة ودائرة دار قطرها نحوهم ونسوا أن الدائرة لا تتوقف عن الحراك فاليوم لهم وغدا لنا

المزيد


القردة يعيثون فسادا في غزة

ديسمبر 29th, 2008 كتبها يحي أوهيبة نشر في , قضايا عربية

جريمة إسرائيلية ببصمات عربية
بقلم يحيى أوهيبة
لم نستغرب ما قامت به إسرائيل في غزة فالجريمة وسفك الدماء شيمة من شيم الدولة اليهودية فما فتئ اليهود يقتلون وينهبون منذ وطئت أقدامهم النجسة أرض فلسطين الطاهرة, ولكن الذي نستغربه هو أن تتوعد إسرائيل ضرب غزة من دولة عربية مصرية على لسان وزيرة خارجيتها ليفني نعم ومن القاهرة تعهدت سليطة اللسان ليفني بإنهاء حكم حماس في غزة, ليفني التي استقبلت على مستوى عالي من قبل الرئيس المصري حسين مبارك, والذي قتل الشعب الفلسطيني أكثر من مرة بقرار غلق المعابر على الفلسطينيين وحرمانهم من أقل ما يستحقه البشر في هذه الحياة لقمة يسد بها رمقه ورمق أسرته, وهاهو الآن وبكل برودة يساهم في قتل وجرح المئات من الفلسطيين. ولم تكلف مصر نفسها عناء التنديد أو الرد على التهديدات الإسرائيلية في عقر دارها. وجاء تنديدها متأخرا جدا وفي غير محله بعد أن قذفت الصواريخ الإسرائيلية بمئات الجثث في شوارع غزة. وان دل هذا كله على شيء فإنما يدل على سذاجة الطرف المصري في التعامل مع القضية الفلسطينية وفشلها في محاولة التقريب بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي, بل أن ما نلحظه هو نجاح إسرائيلي باهر في كسب دعم مصري لما تقوم به من جرائم وإرهاب في حق المدنيين الفلسطينيين العزل. ولا يسعنا إلا أن نشبه التنديد المصري كالذي يشارك في القتل ثم يسير في جنازة المقتول. وهل من مفسر حكيم يفسر لنا موافقة مصر على ضرب غزة, ثم السماح بعدها للجثث والجرحى بتجاوز المعابر المصرية, في وقت منع فيه المرور على الأحياء بحثا على لقمة عيش. سياسة لا تكاد تتعرف فيها من خيط الصداقة والجوار الأبيض من خيط المكر والشر الأسود. فمصر مذبذبة بين الطرفين وليس لها إلا أن تختار طرفا واحدا فإسرائيل وفلسطين كالماء في الكأس الواحد إن دخل أحدهما خرج الآخر.
ولم يستح أبناء القردة من فعلتهم بل راحوا يواصلون تهديداتهم على ضرب قطاع غزة بل وتعميق ضرباتهم إن اقتضت الضرورة ذلك على مسمع ومرأى من الأمم المتحدة وكل دول العالم التي انتفضت وتحالفت ضد الغزو العراقي للكويت فما بالها لا تتحرك لمنع العدوان الإسرائيلي المتواصل على أبناء فلسطين. أوليس الذي يحدث في غزة بالمجزرة؟
ولله في خلقه شؤون فالمجازر شكل من أشكال النشاط السياسي والديمقراطي في إسرائيل فقد جاءت في سياق الانتخابات الإسرائيلية المزمع تنظيمها في فيفري القادم, حيث يتنافس الدموي براك مع سليطة اللسان ليفني من أجل حصد أصوات مصاصي الدماء اليهود الذين يرفضون السلام مع فلسطين والذين

المزيد


حذاء عراقي من ذهب

ديسمبر 23rd, 2008 كتبها يحي أوهيبة نشر في , العراق, قضايا عربية

بقلم يحيى أوهيبة
لم يستح, وجاء إلى العراق في رحلة توديعية وأخيرة قبل أن يحال إلى مزبلة الحياة كمجرم وسفاك للدماء في كل بقعة من بقاع العالم, وبوجه قبيح قابل الصحفيين العراقيين والعالم من خلال القنوات الفضائية يحاول من جديد أن يبرر جرما لن يغفره له أحد خاصة المواطن العراقي, وكانت آخر كلمة له ” شكرا جزيلا” ينطقها لسانه الأقبح من وجهه ركيكة ومليئة بالخبث والشر وكأن العربية رفضت أن ينطقها لسانه فنادت في القاعة رجلا حرا من رجال العراق أن يضرب بحذائه هذا الوجه القبيح ويبكم لحين هذا اللسان الخبيث حتى لا يتجرأ على نطق كلمة عربية أخرى. وأن يهان حتى الموت كمجرم وسارق ومستعمر.
وأتعجب لمن ندد بتصرف الصحفي العراقي معتبرا إياه تصرفا غير لائق لصحفي أو فعلة لا أخلاقية, ربما كانت كذلك لو لم يكن الهدف جورج بوش والذي كان على كل مندد بتصرف الزيدي أن يتذكر أبو غريب ويتذكر غوانتنامو,  ويتذكر سفك الدماء وصناعة الموت التي برعت فيها اليد الأمريكية في العراق, ويتذكر اليتامى, والجوعى, والمرضى, والأرامل, وكل الخائفين من غد مليء بالغدر والشر, كان عليه أن يتأمل دموع الضعفاء من الصبيان والنساء والشيوخ وهي تتحسر على العراق وكيف أصبحت بلاد الرافدين ومهد الحضارات خرابا ورمادا بسبب سياسة بوش الاستعمارية, أدعو كل مندد بتصرف الزيدي أن يتأمل في الصور وفي أفلام الفيديو على الإنترنت والفضائيات وله كامل الوقت ليحكم على ما فعله الصحفي العراقي الحر.  مالذي يمكن أن ننتظره من مواطن عراقي جريح وهو بين يدي  مغتصب للوطن؟ أن يقبل وجهه أم يقلده وسام الشرف على انتهاك الشرف؟ إن ما فعله الزيدي هو اضعف الإيمان, وربما كان ما فعله الزيدي هو بوزن ما يفعله المقاومون البواسل لتحرير العراق وليست المقاومة سلاحا فقط, بل هي أيضا كلمة, وهي دينار, وهي كذلك حذاء يوجه إلى وجه مغتصب قذر.
لقد أعطت حادثة الحذاء القيمة الحقيقية لأكبر بلد في العالم انتهج سياسة الاستعمار واستغلال ثروات الغير عن طريق السرقة المقننة, وعكست بحق ما يحسه المواطن العراقي والعربي والمسلم وكل مواطن عانى من السي

المزيد


صخب الإنتخابات الأمريكية

نوفمبر 4th, 2008 كتبها سعد لعمش نشر في , قضايا عربية

الإنتخابات الأمريكية

التعيين المحسوم بالإقتراع المزعوم!!!

بقلم سعد لعمش

إنّ هذا ليس بتقول شاعر و لا بتأويل كاهن بل هي عين الحقيقة في النتيجة الحتمية التي ستؤول إليها الإنتخابات الأمريكية المزمع إجراؤها يوم الثلاثاء 04/11/2008 و المحسومة أصلا لصالح:

باراك أوباما 

OBAMA

لاعتبارات عدة منها، تبييض صورة أمريكا في العالمين العربي و الإسلامي و التي تلطخت بدماء الأبرياء المقترنة بأفعال جورج بوش، كما تدخل أيضا في استراتيجية تبادل الأدوار المعهودة بين الحزبين الجمهوري و الديموقراطي. فلم هذه الغوغاء إذا و هذا الصخب و سحر الساحرمعلوم أن ينتظر منه العجب، فلا مناص إذا من المشهد.

أيها العرب و المسلمون

يا أحرار العالم

استفيقوا من غفوتكم….. و استيقظوا من سباتكم ……فلا تصدقوا كل ما يقال و يذاع و ينشر، من الواجب غربلة المعلومات و تصنيف المعطيات و التدقيق في الشعارات بالأ

المزيد


التالي