
الجمعة الخامس عشر من شهر فيفري ألفين وثمانية حوالي الساعة التاسعة والنصف صباحا اتصل بي الزميل يونس الشيخ يسألني بعد السلام عن المكان الذي يجدني فيه فقلت له بأني في البيت في مدينة سفيزف ولاية سيدي بلعباس فقال لي مفاجئا أنه يود زيارتي اليوم وقد فرحت كثيرا بهذه المبادرة الطيبة, وما لبثت أن عاودت الاتصال به حتى أتأكد من ساعة وصوله فقال لي مؤكدا أنه يود الانطلاق في المساء من مدينة سعيدة مقر سكناه وصراحة راودتني شكوك في مجيئه لاعتبارات عدة فاليوم كان باردا وممطرا وقلت قد يحول الظرف دون ذلك, كما أنه كان ينوي مرارا المجيئ لكن ظروف العمل لم تساعده على تحقيق الزيارة, وقررت بناء على ما تقدم الاستسلام إلى القيلولة بعد صلاة الجمعة فاليوم ممطر وبارد, إلا أن زميلي يونس كان حاضرا هذه المرة وعاود الاتصال بي حوالي الساعة الثانية والنصف مساء ليخبرني أنه على بعد خمسة وعشرين كيلومترا عن المدينة …لقد أسعدني ذلك كثيرا وقمت على الفور بإلغاء حصة القيلولة وخرجت لاستقبال الض























