دحر عساكر الحفّاظات
الله أكبر…الله أكبر…. الحمد لله تعالى صدق وعده و نصر عبده و أعزّ جنده و هزم الأحزاب وحده من يهود و صليب و خيانة قريب.
انقشع غبار الحرب الضروس ، الحرب الشرسة التي تخللتها معارك شعواء، ولاح فجر النصر المؤزر الأكيد بظفر المقاومة و فشل العسكر الجبان الذي يحسن القتل و الغدر و الحيلة و لا يجيد القتال بل يفضل الغيلة.
فهو الذي لوّح بالتهديد و الوعيد و ضرب فعليا بيد من حديد، من….؟ العزل و الأبرياء….. من أطفال و نساء فكان انتصاره على هذه الفئة المستضعفة التي بقيت لعنة دمائها تطارده بزئير القرآنيين الأشاوس من الربانيين البواسل مما أجبره على التغوّط و التبوّل في حفّاظاته(الصبيانية و النسائية) محتميا بدروع الميركافا فزادت نجاسته و أضيفت لنجاسته الأصيلة أين أصبح المكان أجدث و روائحه أخبث؟؟؟؟؟
بعكس معسكر المرابطين الطّهر الأطهار الرافعين للواء التوحيد الحامل لمبادئ الإقدام و المواجهة الشريفة لنيل إحدى الحسنيين فكان معبقا بالرائحة الزكية و العنبر الفواح. رجاله كانوا يسدّدون اتجاه العسكر و لا يؤذون المدنيين القصّر.
لقد كان النصر الذي حققته المقاومة انتصار شجعان، أثبت صولته و أنهى جولته بقيادة ربّانيين كانت تحفّهم جنود الله المتوارية خلف الحجب. ضرباتهم كانت مزلزلة قاصمة و هجماتهم متسلسلة فاصمة، زرعت الرعب و الهول في صفوف عسكر الحفاظات الجبان المدعوم بأركان البر و البحر و الجو. لقد خطط من قبل فصبّ جام غضبه على رقعة عرضها 12كم و طولها 40 كم !!!
من مؤشرا

























